أبو عمرو الداني

127

الفرق بين الضاد و الظاء في كتاب الله

باب ذكر الفصل التّاسع ، وهو الحفظ والمحافظة ، وما تصرّف من ذلك 58 باب ذكر الفصل العاشر ، وهو الكظم ، وما تصرّف منه 60 فصل 61 باب ذكر الفصل الحادي عشر ، وهو الظّلّ والظّلال ، وما تصرّف من ذلك 62 باب ذكر الفصل الثّاني عشر ، وهو الظّلّة والظّلل 64 باب ذكر الفصل الثّالث عشر ، وهو الظّلم والتّظالم ، وما تصرّف منه 65 باب ذكر الفصل الرّابع عشر ، وهو الظّلمة والظّلام والإظلام ، وما تصرّف من ذلك 68 باب ذكر الفصل الخامس عشر ، وهو العظم ، واحد العظام 69 باب ذكر الفصل السّادس عشر ، وهو العظم والعظمة ، وما اشتقّ من ذلك 70 باب ذكر الفصل السّابع عشر ، وهو الظّهر من الإنسان والدّابّة والأرض 71 باب ذكر الفصل الثّامن عشر ، وهو الإظهار والظّهور كلّه ، وما تصرّف من ذلك 72 باب ذكر الفصل التّاسع عشر ، وهو الظّهار ، مأخوذ من الظّهر 73 باب ذكر الفصل الموفي عشرين ، وهو المظاهرة والتّظاهر ، وما تصرّف من ذلك 74 باب ذكر الفصل الحادي والعشرين ، وهو الظّمأ ، وما تصرّف منه 75 باب ذكر الفصل الثّاني والعشرين ، وهو الغلظ والغلظة ، وما تصرّف من ذلك 76 باب ذكر الفصل الثّالث والعشرين ، وهو الظّهر والظّهيرة 77 باب ذكر الفصل الرّابع والعشرين ، وهو اليقظة ضدّ النّوم 78 باب ذكر الفصل الخامس والعشرين ، وهو الظّعن 79 باب ذكر الفصل السّادس والعشرين ، وهو الحظر 80 باب ذكر الفصل السّابع والعشرين ، وهو الظّفر 81 فصل 82 باب ذكر الفصل الثّامن والعشرين ، وهو الظّفر 83 باب ذكر الفصل التّاسع والعشرين ، وهو اللّفظ 84 باب ذكر الفصل الموفي ثلاثين ، وهو الفظّ 85 باب ذكر الفصل الحادي والثّلاثين ، وهو الشّواظ 86 باب ذكر الفصل الثّاني والثّلاثين ، وهو قوله عزّ وجلّ في سورة المعارج : كَلَّا إِنَّها لَظى 87 باب ما ورد من حروف الظّاء في المتعارف من الكلام ، دون القرآن ، سوى ما قدّمناه في الفصول المتقدّمة 89